المحقق النراقي
121
خزائن ( فارسى )
فقالت له : يا معلّم هذا الصبىّ ما ينفعه الكلام فافعل ما أردت لعلّه ينظر بعينه فيتوب . قال الجاحظ : مررت بمعلّم و عنده عصاً طويلة و عصاً قصيرة و صولجان و كرة و طبل و بوق فقلت له : ما هذه العدّة ؟ قال : عندى صغار أوباش « 1 » فأقول لأحدهم اقرأ لوحك فيضرط لى فأضربه بالعصا القصيرة ، فيتأخّر عنّى فأضربه بالعصا الطويلة فيفرٌ من بين يدى فأضع الكرة فى الصولجان فأضربه فيخرج فتقوم إلىّ الصغار كلّهم و يضربوننى و يقرؤون كلّهم بأعلى صوت حتّى لا يسمع أحد صوتى فأضرب الطبل و أنفخ فى البوق فيسمع أهل الدّرب ذلك فيجيئونى و يخلّصونى منهم . انفرد الرَّشيد يوماً عن عسكره و معه وزيره الفضل بن يحيى البرمكى فإذاً هما بشيخ من الأعراب على حمار و به رمدٌ فقال له الفضل : هل أدلّك على دواء ليعنك ؟ فقال : نعم ، قال : خذعود الهواء و غبار الماء فصيرّه فى قشر بيض البقّ و اكتحل فانحنى الشيخ فضرط ضرطة قويّة فقال : هذا اجرة دوائك و إن زدتنا زدناك . خطوط ساعات معوّجة * فائدة : بدانكه خطوط ساعات معوجّه را بر عضاده اسطرلاب كشيده و طريق دانستن ساعات معوجه ماضيه بطريقى كه خواجه و غيره ذكر كردهاند آنست كه غايت ارتفاع هر روز را كه خواهند پيدا كنند و شظيهء ارتفاع را بر آن نهند و اسطرلاب بگردانند چنان كه پهلوى به آفتاب باشد تا سايهء لبنه بر عضاده افتد چنان كه از هيچ جانب منحرف نشود و نگاه كنند تا طرف سايه بر كدام خط افتاده است آن خط كه باشد عدد ساعات معوجّه است و مراد ايشان از پهلو پهلوى راصد است ، و در اينجا ملا عبدالعلى بيرجندى در شرح بيست باب اسطرلاب سهوى
--> ( 1 ) - فى زهر الربيع للجزائرى « صغاراً فى المكتب » مكان صغار اوباش و هكذا باختلاف يسير فى مواضع اخر .